أن ترتفع شجرة عيد الميلاد، وبالقرب منها مغارة صغيرة، فذلك أمرٌ طبيعي، لكن الاستثناء، أن تكون هذه الرموز وسط حي الحميدية في حمص القديمة في زمن الحرب والدمار، وفي زمن عودة بعض الاهالي إلى بيوتهم المهدمة، لتصبح الصورة متكاملة: «جلجلة « من الآلام مر بها الشعب، و»ميلاد» و»قيامة» لإرادته في الحياة.
ومع اكتمال المصالحة في حمص القديمة وخروج المجموعات المسلحة من الاحياء، بدأ بعض الاهالي بالعودة إلى بيوتهم وأحيائهم للمساهمة في عودة الحياة بقدر الامكانيات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"