تعتبر الفرص الاستثمارية واعدة جدا" في السلطنة, بالنسبة لعدد كبير من رجال الأعمال اللبنانيين الراغبين بالتوسع في أعمالهم وإيجاد أسواق جديدة لاستثماراتهم  , لذا تمّ إنشاء تجمع عرف باسم "مجلس الأعمال اللبناني –العماني" يرأسه رجل الأعمال والرئيس السابق لصندوق المهجرين المهندس شادي مسعد
يتحدث مسعد عن ظروف إنشاء هذا المجلس ويقول: "أساساً الفكرة بدأت انطلاقا" من محبتنا للعمانيين شعباً  وقيادة" ,وبالتالي محبة العمانيين وتقديرهم للشعب اللبناني, وقد تم تأسيس هذا المجلس بمباركة من الدولة اللبنانية وبمبادرة من وزير الصناعة السابق فريج صابونجيان في حكومة تصريف الأعمال  آنذاك (حكومة نجيب ميقاتي) وقد تم تكليفي برئاسة هذا المجلس وسط ترحيب الأعضاء ,وهم مجموعة من رجال الأعمال اللبنانيين المتواجدين في السلطنة  بشكل دائم من خلال أعمالهم ومصالحهم ,أو حتى الراغبين بالإستثمار فيها و إكتشاف أسواق جديدة, ,,اما أهدافه  فهو تطوير العلاقات  التجارية وسبل التعاون على المستوى الاقتصادي والإستثماري
- هل تجد أن السلطنة اليوم تشكل أرضية خصبة للاستثمار؟؟ وما هي الحوافز المعطاة لرجال الأعمال هناك؟ ؟؟-أسأله-
 يقول شادي مسعد..."لدى السلطنة مقومات اقتصادية فعلية وقد قامت الحكومة العمانية بوضع خطط لإنشاء قطاعات اقتصادية جديدة تشجع على العمل والاستثمار, منها انه في السلطنة مثلا" شاطئ بحري ,هو اليوم واحد من أكبر الشواطئ في المنطقة ما يشجع على إقامة مشاريع سياحية وصناعية ضخمة إن على شاطئها أو في مناطقها الصناعية , كما لديها روابط تجارية وسياسية مع الدول الأوروبية والعربية ومع الولايات المتحدة وإيران ودول مجلس التعاون الخليجي في نفس الوقت, ما يجعلها بمنأى عن التوترات الاقليمية الحاصلة في المنطقة،,,,واسمحي لي  هنا أن أشيد بالحكمة والوعي اللذان يتمتع بهما جلالة السلطان قابوس الذي جعل من عمان  بلدا" منفتح اقتصادياً ,كما فتح المجال أمام الإستثمارات في قطاعي النفط والسياحة وغيرها وقدم للمستثمر الأجنبي الكثير من التسهيلات...
-هل زرتم سلطنة عمان؟ ؟؟...
أزور السلطنة بإستمرار فلدي فيها بعض الأعمال  .. ونحضر حاليا" لزيارة رسمية تضم أعضاء من التجمع مع رئيس الغرفة الصناعية والتجارية في بيروت وجبل لبنان وبعض الوزراء المختصين في الحكومة اللبنانية، ويعمل الآن سعادة السفير حسام دياب سفير لبنان في عمان  على التحضير لهذه الزيارة ووضع أسس التعاون التجاري ما بين المجلس والغرفة  التجارية في عمان ,,,,
 نعمل حالياً على تبادل الاعتراف ولدينا خطط كثيرة في هذا المجال, كما لدينا لجنة مصغرة داخل المجلس مهمتها تنمية العلاقة بين البلدين
و...عما إذا كان هذا المجلس سيعمل على تصحيح الخلل القائم في الميزان التجاري بين البلدين والذي يبلغ حوالي 20 مليون $ بين واردات وصادرات يقول مسعد: "بالفعل الرقم يبدو خجولاً جداً وهو بالمناسبة لا يميل لمصلحة لبنان, علماً أن في  لبنان العديد من المشاريع العقارية ومشاريع البناء  التي اقيمت بشراكة عمانية , ... نأمل أن تتحسن الأوضاع  الأمنية في لبنان والمنطقة لنستطيع وغيرنا إصلاح هذا الخلل ليس فقط بين لبنان وسلطنة عمان بل وبين باقي الدول المحيطة أيضاً , ولعل من أبرز مهمات هذا المجلس السعي لتحفيز التبادل التجاري وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين ,,
ثم إن حكمة جلالة السلطان قابوس بن سعيد ووعيه جعل من سلطنة عمان واحة استقطاب لكل الراغبين بالعمل والنجاح وهذا يشير الى أن السياسات الحكيمة والواعية هي التي تؤسس لمستقبل البلدان وازدهارها

مجلس الأعمال اللبناني-العماني
– تأسس"مجلس الأعمال اللبناني-العماني" في العام 2013 في عهد حكومة الرئيس نجيب ميقاتي
يضم المجلس ثمانية عشر عضوا" من رجال  الأعمال اللبنانيين من  قطاعات  متنوعة
وهم:
شادي مسعد(رئيس)
 أسامة حلباوي-بسام برغوث- كريم قبيسي-جورج بوشيكيان
 أمين مكرزل-كارل صابونجيان- أنطوان أزعور- عامر قواص-سمير بو ناصيف،- ريمي زنبركجي -زهير عمرو- سامي هوشر- وسام بارودي- توفيق دلال- محمد سميح غدار- مارون حلو- فادي خليفة
 يعمل البعض منهم  ويقيم بشكل دائم في السلطنة ,والبعض  يوزع اقامته واعماله بين السلطنة وبيروت  أما البعض الآخر فيرغب بالبدء باستثمارات في مجالات مختلفة

الاتفاقيات الموقعة بين لبنان وسلطنة عمان
-2001اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب الضريبي بالنسبة للضرائب على الدخل
-2006 اتفاقية التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات
-2004 اتفاقية إقـامة منطقة تجارة حرة بين لبنـان ودول مجلس التعاون الخليجي .

حجم التبادل التجاري بين لبنان وسلطنةعمان
وفق إحصاءات غرفة تجارة وصناعة عُمان، فقد بلغ في العام 2013 حوالي 34 مليون دولار أميركي حيث بلغ حجم الواردات للسلع اللبنانية 10 ملايين دولار أميركي بينما بلغ حجم الصادرات حوالي 24.5 مليون دولار أميركي. ما يعكس خللا واضحا في اطر التبادل التجاري لغير مصلحة لبنان طبعا
 وتشمل الصادرات اللبنانية إلى سلطنة عمان الخضار والفاكهة والأغذية المصنعة والمقطورات وآلات الحفر والمعلبات وبعض المواد الغذائية والحلي والمجوهرات والورق والمطبوعات.
 ويستورد لبنان من سلطنة عمان الأسماك والبلاستيك والمطاط ومشتقاتهما والزيوت  الصناعية والرخام والسيارات.