عكست التطورات الأخيرة المتعلقة بمدينة عين العرب (كوباني) السورية مدى التخبط في السياسة التركية تجاه مجمل الأوضاع الإقليمية، ولا سيما المسألة الكردية.
وكم كان فاضحاً ذلك التحول في السلوك التركي بين ليلة وضحاها تجاه ما يحدث في عين العرب. وهذا ليس على قاعدة تحول في الموقف، أو تخل عن العناوين التي رفعها المسؤولون الأتراك، بل على قاعدة «مُكره أخاك لا بطل».
لقد أظهرت الأحداث أن الخلاف بين أنقرة وواشنطن كبير، ولا سيما بشأن المسألة الكردية. ففي حين كان الرئيس التركي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"