يخوض الأكراد في مدينة كوباني/عين العرب معركة تكاد تكون وجودية. يقولون للعالم إنهم ليسوا لقمة سائغة، ويؤكدون بقتالهم أنهم لن يرضوا بتفويت فرصتهم التاريخية مرة أخرى. لقد رسمت «داعش»، رمز الانحطاط القومي لدى العرب، حدودهم الجنوبية في كل من سوريا والعراق في العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين، بعدما ظلمهم القرن الذي سبقه طويلاً.
والأكراد ليسوا مستعدين اليوم لدفع أثمان الانحطاط المذكور. فالنسبة الأكبر منهم ترغب باستثمار اللحظة للتأكيد على هويتها الخاصة. تلك التي لم تمحها...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"