لم يعد الحديث عن تحسُّن في واقع القطاع السياحي في العيد، ممكناً، على الرغم من ارتفاع نسبة الإشغال في هذه الفترة إلى حوالي 80 في المئة في بيروت و60 في المئة خارجها، وهي النسبة نفسها تقريباً التي بلغتها العام الماضي.
فأمام الضربات الأمنية والسياسـية المتتـالية التي تلقـاهــا القطـاع السيــاحـي بـدءاً مـن أوائـل الـعـام 2011، يلحـظ أن ايـراد القطـاع الإجمـالي تراجـع حـوالي 64 في المئة هذا العـام مقارنـة مع العـام 2010، إذ بلغ آنذاك حوالي 7 مليارات دولار. أما هذه السنة، وفق توقع نقيب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"