مفاجئ رحيل باسم شيت.
مفاجئ وصادم، لا لكونه شاباً فحسب، وهذا بحد ذاته قاسٍ، ولا لكونه لم يحظَ بفرص أن يَعطي ما لديه فحسب، إنما بسبب الاعتقاد أن الثورة دائمة لا تموت.
وباسم ثورة دائمة. وباسم لا يُنهي نقاشاً أو اجتماعاً أو تظاهرة، فكيف يموت ويرحل؟
ويبدو خارج الزمن. كائن تاريخي هو. وهو من الكتب لا من الواقع. ومن طينة الثوّار الذين يأخذون وقتهم ويحوّلون حياتهم ورشة أو ورشاً لمشاريع لا تنتهي، وربما لا تبدأ، ويحاولون، ويبقون يحاولون، ولا يتوقفون بل دائماً مشغولون...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"