لم يكن المشهد أمام «مؤسسة كهرباء لبنان» أمس، خارج التوقعات، ويمكن القول إنه كان مقصوداً من قبل إدارة المؤسسة، لإظهار المياومين وجباة الإكراء المعتصمين على أنهم هم من يعرقلون عملية تصليح الأعطال المتفاقمة في بيروت والمناطق.
فمنذ ساعات الصباح الأولى، بدا المشهد في مبنى الكهرباء المركزي في كورنيش النهر على النحو الآتي: المياومون المعتصمون منذ 28 يوماً، احتشدوا في الداخل، والموظفون الثابتون مع مجلس الإدارة احتشدوا في الخارج، وتفصل بينهما القوى الأمنية.
أما اللافت...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"