تستمر التحركات الشعبية المطلبية احتجاجاً على التقنين الحاد في التيار الكهربائي في بيروت والمناطق، بينما تكتفي إدارة «مؤسسة كهرباء لبنان» بإصدار البيانات التوضيحية، من دون أدنى محاولة من قبلها لمعالجة مطالب موظفيها والمياومين وجباة الإكراء العاملين لمصلحتها.
وفيما بحث رئيس مجلس الوزراء تمام سلام أمس، مع مدير عام «مؤسسة كهرباء لبنان» كمال حايك، ملف الكهرباء، بعدما ازدادت شكاوى المواطنين من تفاقم التقنين، ترى مصادر متابعة لملف الكهرباء أن «تفاقم الأزمة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"