يكثر الحديث في الأروقة السياسية اللبنانية عن إنقضاء صلاحية الصيغة اللبنانية التي أنتجها إتفاق الطائف، وأن الأوان قد آن لإعادة النظر في نظام المحاصصة الطائفية التي ثبتتها الطبقة السياسية، منذ استلامها الحكم، على أنقاض الحرب الأهلية في العام 1989. يترافق هذا مع حديث في المنطقة حول تغيير ممكن للحدود التي أنتجتها معاهدة «سايكس بيكو» في العام 1916 وتوقع فرض النزاعات الدامية والصَّفقات السياسية التي تصاحبها لواقع جغرافي جديد.
لقد انعكست جغرافيا لبنان الملاصقة لسوريا وفلسطين...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"