تفيد معطيات توافرت لـ«السفير» بأن «وضع التيار الكهربائي في بيروت والمناطق حالياً، دخل في مرحلة شديدة الخطورة، إذ من جهة هناك الأزمة البنيوية التقليدية لوضع انتاج المعامل لا سيما معملي الذوق والجية، والهدر على الشبكات، ومن جهة أخرى وضع الإدارة وكيفية تعاطيها مع مطالب موظفيها ومستخدميها عموما، ومطالب المياومين وجباة الاكراء الذي يعملون لمصلحتها خصوصاً».
يلحظ في هذا الخصوص أن «معملي الذوق والجية باتا يعتمدان اعتمادا أساسيا على الباخرتين التركيتين لانتاج...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"