يقترب الجيش السوري بشكل متسارع من حسم المعارك الجارية في بلدة مورك الإستراتيجية في ريف حماه، والتي تشكل نقطة عبور مهمة لخطوط إمداد الجيش السوري نحو إدلب بشكل عام، ومعسكرين كبيرين هما الحامدية ووادي الضيف المحاصرين منذ نحو 5 أشهر، الأمر الذي «يعيد التوازن إلى وسط سوريا، ويقلب الطاولة على المسلحين من جديد»، وفق تعبير مصدر عسكري، شدد خلال حديثه على أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في هذه المعركة.
وفي المعلومات الواردة من ميدان القتال، أشار مصدر ميداني، خلال حديثه إلى...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"