جاء خطاب القسم الذي ألقاه بشّار الأسد كما كان متوقعاً «وليس كما كان مفترضاً». فهو موجّه أوّلاً وأساساً إلى مناصريه أكثر مما هو إلى عموم الشعب السوري وخاصّة إلى مناوئيه بنوعٍ من الإقرار انّ البلاد تعيش حالة حرب.
ما يلفت الانتباه في ما قاله انّه وضع نفسه والسلطة القائمة في مواجهة صريحة ومباشرة مع «الربيع العربي» ومع «الثورة». لقد نعى الربيع، ولم ير فيه سوى مجرّد مؤامرة. لكن المؤامرة، أيّة مؤامرة، لن تجد أيّ صدى إلاّ في ظلّ تفاقم أوضاع اجتماعيّة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"