يظن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان أننا لا نزال نعيش "كذبة دافوس".
الفرصة التي سمح العرب، القوميون منهم بالتحديد، لتركيا أن تعود إلى محيطها المشرقي وتكون إلى جانب قضاياهم، لم يتلقفها قادة "حزب العدالة والتنمية" وبددوها هباء منثورا. وكل هذه العطايا التي منحت لتركيا من جانب سوريا والعراق وإيران ولبنان وغيرها لم تشبع جوع "العثمانيين الجدد" وطمعهم في أن يكونوا محتكري الهيمنة على المنطقة، مدفوعين بغرائز مذهبية انكشفت على مصراعيها على امتداد ثلاث سنوات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"