يجود الشعب الفلسطيني بالدم مثلما فعل طيلة السنوات الممتدة من ثورة القسام 1936 وحتى اليوم، دفاعاً عن وجوده وطلباً لحريته، ودوماً في ظل عدم تكافؤ واضح في ميزان القوى مع عدوه. هكذا يستمر الشعب الفلسطيني في التضحية بالدم في قطاع غزة بهذه الجولة الصراعية، التي يميزها عن غيرها أن الأطراف المتصارعة فيها تتقاتل منذ البداية على وقف إطلاق النار وشروطه وليس على تحرير أراض فلسطينية خارج القطاع، أو حتى دفع الأطراف الدولية لتبني تسوية شاملة للصراع العربي ـ الإسرائيلي في حدود 4 حزيران 1967، فهذه أمور لا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"