لا يختلف مشهد العدوان الصهيوني على غزة اليوم كثيراً عن مشهد العدوان على لبنان 2006 والعدوان على غزة العامين 2008 و2012، إن على صعيد الهمجية وآلة القتل وبالمقابل ردّ المقاومة على الكيان الصهيوني بالصواريخ واستهداف مدنه وقواعده العسكرية. لكن الظروف تختلف بين هذه الأعوام، خصوصاً بعد ما حصل من أحداث في الدول العربية وما تركته من انعكاسات على محور المقاومة والعلاقة بين أطرافه.
فكيف تقرأ حركة «حماس» حرب تموز 2006 في ظل ما تتعرّض له اليوم غزة من عدوان اسرائيلي، وما هي طبيعة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"