لم يكن يعلم «نيراز سعيد»، حينما كان ينتقل بكاميراته في المخيم ملتقطاً حساسيات الحصار ومترجمها فوتوغرافيا، أن تلك الصور ستعرض في فلسطين/ حلم العودة، لهذا اللاجئ الفلسطيني المحاصر في مخيم اليرموك. أكثر من خمسين صورة ضوئية ستكسر الحصار المفروض على أصحابها في اليرموك لتنطلق بهم إلى متحف محمود درويش في رام الله في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، مندرجةً تحت عنوان «للحلم بقية» تحمل أحلام الآلاف من فلسطينيي اليرموك في فك الحصار والعودة إلى فردوسهم المفقود.

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"