لا يمكن أن تخرج من معرض الفنان السوري نصوح زغلولة إلا وقد دارت في رأسك مشاهد فاتنة يطغى الفن فيها على الموضوع، لكأنك تسأل نفسك: ماذا أحببت، دمشق التي صورها الفنان أم اللوحة!؟ قد يكون هذا السؤال غير جائز في التصوير الزيتي أو اللوني، أما في التصوير الفوتوغرافي فأنت تتردد كثيراً في طرح مثل هذا السؤال، ذلك أن مهمة المصور التقليدية أن يجمل لك الواقع أو يجعلك تنفعل معه، فإذا صور مشهداً إنما يصوره ليقربك منه أكثر، ليذكرك به أو يريك إياه من الزاوية التي يريد. أما لدى زغلولة فالأمر مختلف.

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"