عاد الزميل محمود حجول محمولا على الأكف، ليرقد في تراب بلدته الهبارية التي احب، فكان ان اجتمع حشد غفير شارك في الوداع الأخير لهذا الشاب الطموح، الذي وضع هموم العرقوب والمنطقة الحدودية في صلب اهتمامه الإعلامي، وكان شغله الشاغل رفع الغبن والإهمال عن هذه القرى الحدودية التي عانت الأمرين، من ظلم الاحتلال وتجاهل الدولة.
وكانت قرى حاصبيا والعرقوب، قد شيعت الزميل حجول في مأتم حاشد، تقدمه النائب قاسم هاشم ، مدير عام وزارة الإعلام الدكتور حسان فلحة ممثلا وزير الإعلام رمزي جريج، الزميل طاهر...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"