يطلق رئيس «البنك الاعلامي اللبناني» محمد نون مشروعين في شأن التعليم الأكاديمي الإلكتروني (مدرستي في هاتفي، جامعتي في هاتفي، أكاديميتي في هاتفي)، وفي شأن الربط الإلكتروني مع وسائل الاعلام.
يرتكز المشروع الأول، وفق نون، على استخدام الوسائل التكنولوجية والإلكترونية في المجال التعليمي بغية مساعدة الطلاب في تحصيلهم العلمي من خلال تصوير الحصص الدراسية بتقنيات عالية ووضعها ضمن منظومة ذكية ما يسمح بسماعها أومشاهدتها بواسطة الهواتف الذكية.
يقول نون إن المشروع لا يلغي دور المدرسة أو الجامعة بل يكملها من خلال توفير الوسائل التي تسهل شروحات الحصص المدرسية أو الجامعية. تقتصر المرحلة الأولى من المشروع على المرحلتين المتوسطة والثانوية العامة على أن يتطور المشروع ليشمل مراحل أخرى، ما يؤسس لتعاون مثمر بين مختلف المدارس أو الجامعات داخل لبنان أو خارجه. تسمح تلك الوسائل بالتفاعل بين الاساتذة والطلاب وبين الطلاب فيما بينهم وتحُدُّ من عوائق المسافات الجغرافية بين الطلاب والاساتذة. يشارك في المشروع اساتذة مميزون يتم اختيارهم من مختلف المدارس اللبنانية مع تطابق المواد التعليمية مع المنهاج التربوي اللبناني.
من جهة أخرى، يرتكز مشروع الربط الإلكتروني لوسائل الاعلام من دون الحاجة الى الأقمار الصناعية، على البث المباشر للحدث بجودة عالية وبواسطة خدمة الانترنت. يهدف المشروع الى الربط بين مختلف وسائل الاعلام اللبنانية أو الأجنبية مع المكاتب الاعلامية للهيئات الرسمية أو الخاصة ما يسمح بتبادل اعلامي سريع وبجودة عالية.
توفّر التكنولوجيا الحديثة، وفق نون، نقل الفيديوهات للبث التلفزيوني بنوعية عالية وبجودة تضاهي استخدام الأقمار الصناعية. يؤمن المشروع للمشتركين امكانية الحصول على معطيات مهمة، وصور من بلدان عدة مثل سوريا، العراق، ايران، اليمن، عبر شبكة اتفاقيات وتعاون مع مؤسسات اعلامية مختلفة داخل لبنان وخارجه.
يقول نون إن المشروع لا ينحصر بالأحداث المحلّية بل هناك تعاون مع اتحاد اذاعات الدول العربية التابع لجامعة الدول العربية ومع اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الاسلامية ما يسمح بالوصول الى المصادر وتبادل الأخبار والخدمات.
يؤكد نون على اتباع المعايير الصحافية المهنية العالمية من احترام الموضوعية والدقة والسرعة في نقل الخبر، ومن نقل وجهات نظر مختلفة، ومن التأكد من مصداقية الخبر فعلى سبيل المثال لا يمكن الاعتماد على «شاهد عيان» أو على مواقع التواصل الاجتماعي. ويوفر المشروع فرصة للتعاون مع الاعلاميين الشباب في العالم العربي من خلال اتحادات الطلاب والشباب، ويشكل جسرا اخباريا بين وسائل الاعلام في الشرق والغرب من خلال التعاون مع وكالات الأنباء العالمية ومحطات التلفزة الأوروبية والأفريقية.
يرتكز المشروع على امكانية ارسال أو استقبال مختلف انواع الملفات الاعلامية من فيديو أو تسجيل صوتي أو نص أو بيانات، والاطلاع والاستفادة من المحتوى الاعلامي المتوافر للبنك ويمكن للأعضاء بيع المحتوى الاعلامي الخاص بهم أو اتاحته مجانا للأعضاء الآخرين عبر المنظومة الالكترونية.
يتوقّع نون أن يصبح البنك مرجعًا موثوقا للأخبار والتقارير المصورة يوميا على مستوى لبنان من خلال خدمات عدة ومنها الارشيف المصور، الرصد الممنهج لمواقع الانترنت ووسائل الاعلام ووكالات الأنباء وغيرها.
يذكر أن نون كان مدير عام وكالة «يونيوز» الاخبارية في بيروت بين عامي 2014 و2015، ومدير مكتب ومراسل أول لتلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية «BBC» في بيروت بين عامي 2007 و2011.