لم يستطع مؤتمر الأطراف الـ22 الذي عُقد في مراكش بين 7 و18 الحالي بمشاركة أكثر من عشرين ألف مشارك من وفود رسمية وإعلامية وأكاديميين وقطاع خاص ومجتمع مدني... أن يخرج من إطار التمنّيات وتوجيه نداء شبيه بنداءات ما قبل العام 1992 تاريخ إبرام الاتفاقية الإطارية لتغيّر المناخ في مؤتمر الريو الدولي الشبيه! وكأن زمناً طويلاً لم يمرّ وآلاف التقارير لم تصدر (منذ ذاك التاريخ وما قبله) محذّرة من الانبعاثات العالمية الناجمة عن النظام الحضاري المنتصر والمسيطر، القائم على تمجيد قوة المال والسلاح...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"