لا تُعتبر مسارعة الدول للتوقيع والتصديق على اتفاقية باريس (192 دولة وقعت و109 دول صدّقت) بعد أقل من سنة على إبرامها، لكي تصبح اتفاقية «تاريخية» ومنقذة للمناخ. ولا يُعتبر العدد الكبير للمشاركين في مؤتمر مراكش (بين 25 و30 ألف مشارك) الذي أنهى الأسبوع الاول من أعماله، دليلاً على الحماسة والحيوية لإيجاد السبل التنفيذية لهذا الاتفاق، كما هو معلن، وأننا نسير على الدرب الصحيح لإنقاذ المناخ. كما لا يُعتَبر وصول رئيس جديد للولايات المتحدة الأميركية لا يؤمن بهذه القضية ويهدّد بإلغاء...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"