سقوط يبرود، كان متوقعاً منذ البداية لدى قادة العمليات الميدانية، سواء من الجيش السوري أو من «حزب الله»، وقد تعزز هذا التوقع وصار وشيكاً بعد السيطرة على تلة مار مارون الإستراتيجية التي توجت سلسلة السيطرة على التلال المحيطة بالمدينة، حيث دخلت حسابات السقوط في إطار الساعات وليس الأيام.
إلا أن قادة الفصائل المسلحة، لا سيما «الجهادية» منها، كانت تراهن على تحصينات عسكرية استغرق الإعداد لها حوالي سنتين ونيف، وعلى طبيعة جغرافية قاسية تشبه طبيعة جبال «تورا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"