«إذا الموت دقّ بابي، وأراد الله أن يأخذ شبابي ما عفوك سوريا يا أغلى أحبابي» ينقل المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) انطوني ليك تلك الكلمات عن فتاة سورية (13 عاما)، خلال مؤتمر صحافي عقدته منظمات الإغاثة الدولية في بيروت أمس الأول، لتسليط الضوء على الخطر الذي يهدد حياة الملايين من الأطفال والشباب في سوريا وضياع مستقبلهم.
وتشير الإحصائيات والتقارير عن الأطفال في سوريا، وفق ليك، إلى واقع رهيب وسيئ، يزداد سوءا، «فلكلّ رقم وجه، وكلّ رقم هو طفل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"