لا أعرف لماذا نُسقط الوضع المؤلم في سوريا على أعمال أي معرض لفنان تشكيلي سوري نقصده هذه الأيام، وتكون هذه الزاوية غالبة على زوايا النظر الأخرى... هذا ما حصل تلقائياً عندما رأيت معرض الفنان السوري زهير دباغ، مع أنه ضم مجموعة من الأعمال بعيدة بزمن تنفيذها عن الأحداث الجارية منذ ثلاث سنوات في وطنه، وحتى بمضمونها، فأمامنا في منحوتة برونزية كبيرة حبيبان في حال حميمية، ولوحة من ناد ليلي أو مقهى فيه جميلات، أو نساء منفرجات السيقان، أو منحوتة لحصان واثب، أو سوى ذلك مما يخرج على الإطار التعبيري...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"