أول ما يُلفتنا في معرض رندة علي أحمد تلك الحيوية الدائمة، التي لا نراها في انتقالها من مضمون إلى آخر فقط، إنما من تقنية إلى أخرى، ضمن فضاء واحد متكامل. حيويتها تلك نلاحظها أيضاً في تواصلها واختلافها بين معرض وآخر، وفي بحثها الدائم عن جديد وهي تحافظ على شخصيتها التشكيلية. فهي لا تحبّ الهدوء والاستكانة في أعمالها، إذ تتخذ لمشاعرها دائماً خطاً تثويرياً، وهي تنتفض في لوحتها وتغضب وتصرخ وتفرح وتنتشي وتبدي تأثرها البالغ بالواقع. تعبّر عن ذلك بأسلوب وضعها للألوان مثلاً، ولا غرابة أن تستخدم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"