عندما أَطلَق على معرض له عنوان "نوافذ الشمس" لم نكن نعلم أن النور سوف ينزلق عن عينيه، كأنما أودع مساحات لوحاته شموس عمره، وترك يده تُفلِت، أمس، آخر الأشعة التي تشبث بها. فكل ما كان يصوره خاضع لسلطان الشمس وخارج من نوافذها، أو خاضع لتقلبات الضوء وتموجاته.
غاب ضوء الفنان التشكيلي فؤاد جوهر صديق الطبيعة بألوانه، الذي بقي طوال حياته الفنية يصور في لوحاته الجانب المشرق من الحياة فقط. كان يمحو من ألوانه النصف المعتم، ويترك للوحاته أن تضيف إلى الحياة بهجة، يمحو من مشاهده دوماً...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"