لم تعد تكترث لعواقب أفعالها، فهي تفعل ما تشاء ومتى تشاء أياً تكن النتائج، طالما أنها تتحصّن داخل المتعالي (أهل السنة والجماعة).
وإن سئلت عن الجامع المشترك بين تنظيم «القاعدة» والنظام السعودي والمذهب الرسمي، لما عدوت زعم كل منها بكونه الممثل الشرعي والوحيد لأهل السنة والجماعة... وهنا فحسب، يكمن سر استبسال آل سعود في الشهور الماضية لإسقاط حكم «الاخوان» في مصر من أجل سحب ورقة «الاسلام السنّي»، وتقويض فرص عودة الخلافة العثمانية بقيادة أردوغان.

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"