بالنسبة إلى الكثيرين خارج الولايات المتحدة، عادة ما تحتاج الديموقراطية الأميركية إلى حك الرأس لفهمها. فلماذا مثلاً تختلف القوانين بين ولاية وأخرى؟ وكيف يمكن لمرشح رئاسي كسب أكبر عدد من الأصوات ولكنه يخسر في الانتخابات؟ أليس إغلاق المؤسسات الفدرالية للحكومة الاميركية، مرتبط تماماً بمفهوم غالبية الأصوات؟ ولكن عندما تكون الحكومة المشرفة على أكبر اقتصاد في العالم في حالة شلل، والجيش الأكبر في العالم ينتهي معلقاً في رقبته لافتة «مغلق للحصول على عمل»، حك الرأس يتحول إلى هز رأس وخوف من العواقب...