تروي الحكاية أنّهُ في عهد الاحتلال العثماني لهذا الشرق المترامي، شهدت مدينة بيروت «غزوة اقتصاديّةً» أخذتها على حين غرّة، وكادت تودي برأس المال العام، وتصل بتجّارها إلى إفلاسٍ مفاجئ.
أبحرت في ذاك الوقت سفينةٌ كبيرةٌ من ميناء إزمير التركي متوجهةً إلى بيروت، وهدفها واحد: إغراق السوق بأهمّ السلع التجارية، وبأثمانٍ زهيدةٍ حدّ الاستهجان! وخصوصاً السلعَ الغذائيّة الاستهلاكيّة.
كانت تلك الضربة لاقتصادٍ صغير (يمثّله تجّار بيروت) لتكون حاسمةً، ولترسم تبعيّة اقتصاديّةً مُذلّة تستمرُّ...