سوف يتكرر الخطأ مجدداً في تقدير مبادرة الملك عبد الله بدعوة الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني للحج واللقاء على هامشه، تأسيساً على أن الدعوة بحد ذاتها تشير، في نظر طائفة من المراقبين، الى وجود صقور وحمائم في المملكة السعودية. وفي ما يضع البعض بندر بن سلطان، رئيس الاستخبارات العامة في خانة الصقور، يميل بعض ويتمنى آخر أن يكون الملك في خانة الحمائم.
يماثل البعض بين تحوّل السعودية من موقف متشدد الى آخر معتدل، فيستيقظ المنهج التحليلي الكسول في تفسير هذا التحوّل خلاف طبيعته، فيندّس ما هو افتراضي...