يجلس الرجل السبعيني بكوفيته الفلسطينية وبشرته السمراء يحمل بيده ملفاً تتصدره صورة نجله جمال معروف وقد كتب أعلاها: 18- 9- 1982. أتى الرجل إلى «نقابة الصحافة»، أمس، للمشاركة في المؤتمر الصحافي الذي عقدته لجنة «كي لا ننسى مجزرة صبرا وشاتيلا» استذكاراً للمجزرة ومطالبة بمحاكمة مرتكبيها. كان وجه ابنه مرسوماً في عينيه، وحركة جسده الثقيلة توحي كأنه يحمل منذ 31 عاماً جسد ابنه.. وقد تعب.
مثله أتت نساء فقدن أخوة وأزواجاً وأولادا. كذلك، حضر أطفال من «الجيل الثالث» للمجزرة،...