لم يكن محمد علام، الفنان التشكيلي المصري، ينتظر أن يقوده بحثه على موقع «يوتيوب» إلى شيء محدّد. كان كغيره من ملايين الشباب، يعيش حالة من النوستالجيا لأيامه الأولى في التسعينيات. حين بدأ علام أبحاثه، لم تكن مكتبة «يوتيوب» بالثراء الذي نعرفه اليوم. ذلك ما دفع بعلام للخروج من الشبكة الافتراضية، ومطاردة ما بثه التلفزيون المصري خلال فترة التسعينيات في أسواق بيع المقتنيات القديمة. وخلال سنة كاملة، استطاع جمع أكثر من أربعة آلاف شريط فيديو، عوضته نسبياً عن استحالة العثور على هذا...