من الطبيعي أن نبحث في معرض أي فنان سوري هذه الأيام عن أثر الحرب أو العنف الدائر في بلاده، والذي يمكن أن يهز ريشته في اتجاه التعبير عن ارتدادات الواقع، إن لم يكن في الفكرة العامة للعمل الفني ففي الأثر العفوي. وهذا ما حصل في المعرض الذي يقيمه الفنان حسكو حسكو، المستمر في غاليري Art on 56th لغاية أول تموز المقبل. فهو يبتعد عن المقاربة المباشرة للحرب، من دون أن يغيب أثرها في تفاصيل اللوحة، لوناً وحركة، أو استشعاراً لحزن وكآبة وقلق تبقى في إطارها العام، بعيداً عن حصرها بزمان أو مكان.
لا يغيب عن...