يقول دويري إنه لم يرد تحقيق فيلم سياسي بل بسيكولوجي ويريدنا أن نحكم على فيلمه من وجهة نظر بحت فنية، لكن ما باليد حيلة، دويري لم يأت من القمر، ولو أراد فعلاً ذلك فما كان عليه سوى أن يختار موضوعاً آخر. بإمكان المرء أن يستشف من مقابلة دويري مع الحياة بأنه يعتبر فيلمه يميل لوجهة النظر الفلسطينية، إن بحياد وموضوعية. ذلك أمر يصعب علي فهمه بعد أن رأيت الفيلم. بطل الفيلم، أمين الجعفري، هو فلسطيني من نابلس حصل على منحة للدراسة في الأرض المحتلة، حيث صار جراحاً مرموقاً حاز الجنسية الإسرائيلية، وكُرم بمنحه...