تعامل «حزب الله» بهدوء وبرودة أعصاب مع الصاروخين اللذين استهدفا اطراف الضاحية الجنوبية، متفاديا أي مظهر من مظاهر الانفعال سواء في الخطاب او السلوك. في الاساس، كان الحزب يتحسب منذ بدء الأزمة السورية لما هو أسوأ، ومع انخراطه المباشر في معركة القصير وريفها أصبحت كل الاحتمالات واردة، بالتالي فهو لم يتفاجأ بالرسالتين المتفجرتين اللتين وصلتا الى بريد الشياح.
لم يشعر الحزب بالهلع، ولم يتصرف على اساس انه المعني بالرد، بل وضع ملف الحادث في عهدة الدولة اللبنانية، مطالبا إياها بكشف ملابسات...