ثمة تحول في ما يجري في حلب. استنفار عسكري وحظر للتجوال ومعارك ضارية. ولكن المعارك هذه المرة بين المجموعات المسلحة نفسها، وخصوصاً بين «الهيئة الشرعية» من جهة، وكتائب «غرباء الشام» المتهمة بالتحول إلى عصابة تتستر باسم الشريعة لتقوم بعمليات خطف وسرقة وابتزاز. كل ذلك، أثار استياء سكان المناطق الخارجة عن سلطة النظام، الذي يخشى معارضون أن يتحرك ميدانياً، مستغلاً حالة التشتت في صفوف المعارضة، التي ما زالت تتحدث عن محاولات لاقتحام المطارات العسكرية المحيطة بحلب «الشهباء»...