لم يكن خطف مطراني حلب بولس اليازجي ويوحنا إبراهيم في سوريا منذ أكثر من أسبوع هو السبب الرئيسي لعزم عدد من السوريين المسيحيين النازحين إلى لبنان على البقاء فيه، والمحاولة بشتى الوسائل للحصول على تأشيرة هجرة إلى أي دولة أجنبية غربية.
فالحادثة لم تشكّل أكثر من دليل دامغ على «صوابية» قرارهم بـ«اللاعودة» إلى الديار، وقد قرنت الشكّ باليقين بأنهم مجموعة لم يعد مرحّبا بها، من قبل «صنّاع» الثورة وأطراف النزاع.
في العلن، يتحدث السوريون المسيحيون عن الهاجس الأمني،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"