لم تكد طرابلس تختتم مسيرتها المدنية الحضارية رفضاً للحرب والفتنة، حتى جاء الرد سريعاً من بعض «الموتورين» الذين اقتادوا أحد السوريين من رقبته في شوارع المدينة بعدما أوسعوه ضرباً وجرّدوه من ملابسه، بحجة أنه موالٍ للنظام أو أنه يحمل بطاقة عسكرية سورية. وتم تشويه جسده بكتابات مذهبية مقيتة.
هذا المشهد الذي لا يمت إلى الإنسانية بصلة، وينافي الدين والقانون والأخلاق، والخارج عن المألوف وعن كل الأعراف والتقاليد والمواثيق، أمعن في الاساءة إلى طرابلس وتشويه صورتها وسمعتها، وإظهارها بأنها...