قبل نصف قرن بدأت حكاية منى حداد، تلك الشابة الملتزمة المفعمة بالحيوية والإرادة والإيمان، التي اختارها الداعية الكبير فتحي يكن أن تكون شريكة حياته. لم تكتف السيدة الفاضلة في الركون إلى هموم تلك المخاطر التي كانت تحيط بزوجها الذي خاض غمار العمل الإسلامي محلياً وإقليمياً وعالمياً بكل تفاصيله، بل خاضت إلى جانبه نوعين من التحدي: تحدي تنشئة عائلتها الصغيرة على مبادئ الإسلام الحنيف ومكارم الأخلاق وتحصينها بالتربية والتعليم. وتحدي تأسيس منارة للعلم والثقافة والتكنولوجيا، وضعت حجر أساسها بروضة...