لم تعد «الخانكة» في طرابلس، وهي مرفق مملوكي أثري، المكان المثالي لإيواء الأرامل الفقيرات، بعدما فقد الكثير من خصوصياته، بفعل الإهمال الذي يطال مبناها من جهة، وعدم الالتزام بشروط إنشائها، وقد خصصت السلطنة العثمانية فرماناً يقضي بأن تكون نزيلاته حصراً من الأرامل الفقيرات.
وتشبه «الخانكة» اليوم محيطها الأثري، الممتد على مساحات واسعة ضمن ما يسمى طرابلس القديمة، الذي يعاني واقعاً مأسوياً بفعل الحرمان والإهمال اللذين يلفانه من كل جوانبه ويجعلانه عرضة للتصدّع والانهيار، وسط...