انتظار على جبهة المعارضة السورية، بعد لحظة الذروة بانتزاع «الائتلاف الوطني» مقعد سوريا لدى الجامعة العربية.
ولا تظهر المشاورات داخل «الائتلاف» استعجالا كبيرا للاندفاع نحو الخطوة التالية، بتشكيل «حكومة موقتة»، بعد أن جرى تعيين غسان هيتو «رئيسا» لها. ويصطدم التشكيل، الذي كان الأميركيون والقطريون، يرشحون له الأسماء بأولوية إعادة الهيكلة وتوسيع قاعدة التمثيل والشرعية، لتوزيع المناصب و«الوزارات» بطريقة أكثر توازنا. كما ينتظر توافقا قطريا - سعوديا...