تتهدد مصر «حروب مياه» مع إثيوبيا في السنوات المقبلة، لأن طفور الطموحات الإثيوبية يسير في معادلة صفرية مع حقوق مصر التاريخية والقانونية في مياه النهر، ولا يمنع إثيوبيا من ذلك سوى التوازنات الإقليمية والدولية مع التسليم بتطورها لمصلحة إثيوبيا في السنوات الأخيرة.
تقول الحقيقة الرقم واحد في أولويات الأمن القومي المصري إن تأمين منابع نهر النيل وبالتالي حصة مصر من مياهه هي الوظيفة الأولى لأي حاكم مصري، والتي تتقدم على كل ما عداها من اعتبارات بغض النظر عن انحيازات الحاكم الفكرية أو...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"