حين هوى رأسك على أرض معرة النعمان، تفجّرت ينابيع الدماء من أبياتك وكأنها نزيف أمة لا زالت تُصرّ على محاربة الحياة.
درسناك شاعراً يتلمّس موقع الفيلسوف.
حفظناك أمثالاً نردّدها كلّما ضاقت بنا السُبل.
أعطيناك دائماً مثالاً لاتساع صدر الأمة والدين.
ولم نعهدك عرّافاً يقرأ منذ ألف سنة أن التعصب يجافي العقل في كل زمان ومكان.
قتيلاً ذهبت ضحية شغفك بالقراءة والكتابة والمعرفة وقاتلك يفخر بأنه لا يقرأ حتى كتاب إيمانه، ولا يدرك عظمة نبيّه.
خالف السيرة والسورة ولم يعلم أن الله يهدي من يشاء...