يدرك «حزب الله» أنه في عين العواصف الأميركية والإسرائيلية، فلا تكاد عاصفة سياسية او أمنية، تمر الا وتليها ثانية وثالثة ورابعة، «وكل تلك العواصف تزيد قناعتنا بزيادة قوتنا اكثر، وامتلاك ومراكمة قدرات اقوى وأعظم من تلك التي نمتلكها وهذا واجب شرعي بالنسبة الى «حزب الله».
يتوقع الحزب المزيد من تلك العواصف، خاصة في زمن «الثورات العربية»، وكذلك في زمن المحكمة الدولية والتحضيرات الجارية لبدء المحاكمات في الشهر المقبل. وأما قراره، كما يقول بعض الحزبيين، فهو ألا يترك...