في العالم فنانون يصبّون طاقاتهم على صياغة الأشكال، ثم تنقيتها من الزوائد، لتخرج اللوحة من تحت فرشاتهم مصقولة كأنها قطعة الماس شذبت بعناية وعلى مهل في أحد محترفات انفير، وهم في ذلك يحيّدون العواطف إلى درجة قصوى، ويتجنبون لغو التفاصيل، ليذهبوا إلى جوهر لوحتهم: متانة البناء، والإتقان الأعلى. فنانون مثاليون بأصابع من ذهب، يخططون مشروع اللوحة، وينفذونه كما خططوا له! لنعاين أعمال دافنشي، ودولاتور، ودافيد، وموندريان، وليجيه، وماليفيش، وآرب، وبيكار، وشيليدا، والمليحي، وكونس... الخ.
هناك طينة أخرى من...