في الآونة الأخيرة لوحظ ارتفاع نسبة الأطفال المنتشرين في الشوارع في مختلف المناطق اللبنانية. أطفال يعملون في بيع ما تيسر لهم من حاجيات. ألعاب، أقراص مدمجة، علكة.. إلى آخر القائمة من المواد الاستهلاكية اللاضرورية والتي يبدو في بعض الأحيان أنها مجرد وسيلة لاستدراج المال حتى لا يعون في فخ "الشحاذة". والمراقب لهذه الظاهرة في شوارع بيروت يلاحظ أن نسبة الأطفال العاملين في شوارع لبنان ارتفعت منذ اندلاع الحرب في سوريا وبدء عملية النزوح من سوريا إلى لبنان. فالظروف القاهرة دفعت...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"