انتهى فندق «هوليداي إن» الشهير في بيروت، مثلما تنهي الحروب معالم عمرانية، تدمرها، أو تغيّر وظائفها، فتحوّل المدرسة إلى مركز لجوء، والفندق إلى مقر عسكري، والمبنى السكني إلى مخزن أسلحة... بعد مرور ثمانية وثلاثين عاماً على الحرب الأهلية، ينتظر أكثر الفنادق فخامة، تقرير المساهمين في ملكيته مصيره، بعدما تحول إلى رمز لمعركة الفنادق في الحرب، وتداولت عليه جيوش ومنظمات مسلحة من كل الاتجاهات السياسية، لبنانية وفلسطينية وسورية.
وقد أصبح مؤكداً أن الفندق لن يعود باسمه المعروف، بل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"