عندما يتخرج ابن إحدى الأسر الفلسطينية طبيباً، يفرح له الجميع ويهنئونه. لكنه في السرّ، وبعيداً عن أعين الناس يأخذ مصروفه من أهله، أو من أخيه العامل، كي يشتري احتياجاته الخاصة، لأن العامل يستطيع أن ينتج ماديا أكثر مما يستطيعه الطبيب الفلسطيني، ذلك وفق الدكتور عامر السماك، طبيب العظام، ومدير «مستشفى النداء الإنساني» في مخيم عين الحلوة. يضيف: «الطبيب الفلسطيني لا يستطيع أن يفتح عيادة، أو يعمل في أي مستشفى خارج المخيم، لأنه محروم من ممارسة مهنته، فهو لا يدخل شبكة العمل الطبي ضمن شروط قوانين وزارة...