الغرفة لا تشبه قصصهنّ، لاجئات عراقيات وسودانيات وسوريات. المكان مزدحم بالألوان وبأشياء صغيرة جميلة. سحابات وأزرار وأقمشة ومعادن وأحجار كريمة.. متداخلة مع بعضها. تتكامل بإبداع. تُذكر ربما بتفاصيل حياتهنّ اليومية ما قبل التهجير.
جميعاً في غرفة ضيقة، تبقى أكثر اتساعاً من ملاجئ الخوف. الألوان تضيء وجوههنّ الشاحبة، المثقلة بذكريات القصف والخطف والقتل. جئن إلى عالم الألوان هذا، كي يصنعن بعض الأمل المفقود في أوطانهنّ الأم.
«من هي؟» مشروع نظمته «مؤسسة عامل» في مركزها في عين الرمانة، يستهدف...