تحيرك الصورة في نهاية هذا العام. كأنه «لورنس العرب» بنسخة تركية للالفية الثالثة.
«الكوفية والعقال» عربية تشابه ما كان يرتديه توماس ادوارد لورنس، لكن سحنة اردوغان مشرقية، واللهجة مثلها ومطعمة بكلمات عربية، مثلما كان يتحدث لورنس بلهجة حلبية.
وبينما كان لورنس البريطاني يستخدم الكوفية والعقال، لتغطية انتمائه الى جهاز الاستخبارات البريطانية، وهو يصول ويجول باسم «الثورة العربية الكبرى»، مبشرا ومخططا وفاتحا وغازيا، فان «لورنس التركي» يرتديها في اطلالته...